الخميس، 3 نوفمبر 2016

ثانياً: ((الهيكل التنظيمي لحكايات الإطار))

ثانياً: ((الهيكل التنظيمي لحكايات الإطار))

آ- ((حكاية التاجر والجني))

هذه حكاية بسيطة التركيب وهي من حكايات ((الإطار)) الحكاية الأم- التي تحكي عن التاجر الذي التقاه ((الجني = العفريت)) واتهمه بقتل ابنه وأصدر عليه قراره بالموت لكن التاجر يطلب أن يمهله حتى العام القادم كي يودع أهله، ويفي ما بذمته من دين.
بعد انقضاء العام، يعود التاجر إلى حيث مكان ((الجني)) وفي طريقه يجلس ليرتاح، وهو يبكي حاله، فيراه ثلاثة شيوخ، ويسألونه عن سبب بكائه، فيقص عليهم حكايته مع ((الجني))، فيذهبون معه، ويطلبون من الجني أن يعفي عنه مقابل أن يحكي كل شيخ حكايته. وهكذا يبدأ كل شيخ يقص حكايته للجني... إذن فإن حكاية ((الإطار)) قد ولدت ثلاث حكايات أخرى من نوع حكايات ((التضمين)) وقد جاءت هذه الحكاية كثمن لإخلاء سبيل التاجر.. أي لدفع مكروه.. وهذه الحكايات: (انظر شكل-2-) هي:
1-الحكاية التضمينية الأولى:
وهي حكاية ((الشيخ الأول والغزالة)) وفيها يخبرهم الشيخ عن سبب وجود الغزالة معه، والتي هي زوجته التي كانت تخونه، فسحرتها الجن إلى غزالة.. وهي ترافقه دوماً.
2- الحكاية التضمينية الثانية:
وهي حكاية (الشيخ الثاني مع الكلبتين) والتي يخبرهم فيها عن سبب وجود 

أولاً: الهيكل التنظيمي لحكاية المفتتح (حكاية شهريار وشهرزاد)

أولاً: الهيكل التنظيمي لحكاية المفتتح (حكاية شهريار وشهرزاد)








حكاية (المفتتح) هي الحكاية التي بدأ القاص الشعبي بها كتاب ((ألف ليلة وليلة)) وقد جاءت على لسان الراوي بضمير الغائب. ومن خلال المخطط المرسوم في الشكل(1) نجد أن هذه الحكاية قد بدأت باشتياق الملك ((شهريار)) الأخ الأكبر- لرؤية أخيه الأصغر الملك ((شاه زمان)) وانتهت بزواج ((شهريار)) من ((شهرزاد)) من خلال المخطط نرى أن هذه الحكاية قد قسمت 

حكاية (المفتتح) هي الحكاية التي بدأ القاص الشعبي بها كتاب ((ألف ليلة وليلة)) وقد جاءت على لسان الراوي بضمير الغائب. ومن خلال المخطط المرسوم في الشكل(1) نجد أن هذه الحكاية قد بدأت باشتياق الملك ((شهريار)) الأخ الأكبر- لرؤية أخيه الأصغر الملك ((شاه زمان)) وانتهت بزواج ((شهريار)) من ((شهرزاد)) من خلال المخطط نرى أن هذه الحكاية قد قسمت